القاضي التنوخي
149
الفرج بعد الشدة
وبقي يحوّل وجهه في كلّ عشر خطوات أو أكثر ، فإذا رأى ذلك الأصل في أثره يتدحرج زاد في الجري . ولم يزل كذلك إلى أن بعد عنّي بعدا كثيرا ، ودخل الغيضة . وعادت إليّ نفسي [ 235 غ ] ومضيت في طريقي ، وسلمت « 6 » .
--> ( 6 ) هذه القصّة لا توجد في م .